تهنئة مرفوعة إلى القائد الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ،بمناسبة الذكرى 63 لتأسيس القوات المسلحة الملكية


تهنئة مرفوعة إلى قائدنا الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ،بمناسبة الذكرى 63  لتأسيس القوات المسلحة الملكية.



 بحلول الذكرى الثالثة و الستون لتأسيس القوات المسلحة الملكية تغتنم هذه المناسبة الوطنية الجمعية الوطنية لأسر شهداء و مفقودي و أسرى الصحراء المغربية لتقديم أجمل التهاني و التبريكات، إلى قائدنا الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

و بإسم أعضاء المكتب الوطني و كل منخرطي الجمعية الوطنية لأسر شهداء و مفقودي و أسرى الصحراء المغربية :

الحمدلله وحده،والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى إن أسر شهداء و مفقودي  الصحراء المغربية يجددون ولاءهم لجلالتكم و يؤكدون على تجندهم الدائم لأجل التضحية بكل غال و نفيس فداءا لثوابت هذا الوطن إسوة بسلفهم ممن قدموا أرواحهم لأجل  هدف واحد هو الدفاع عن أمن الدولة و إستقرارها، و هو هدفنا كذلك مولاي فنحن نسير على نهجهم للدفاع عن المصالح العليا للمملكة المغربية الشريفة تحت قيادتكم العليا يا مولاي و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعد تقديم فروض الطاعة والولاء، وتجديد أواصر البيعة 
مولانا صاحب الجلالة، أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى، نحن فخورون بالعناية المولوية السامية التي تولونها لنا، ونعتز بذلك وجد فخورين بالرعاية الملكية السامية لنا، ونعلم أن جلالتكم أصدرتم اوامركم المطاعة و توجيهاتكم السامية لكل من السيد وزير الداخلية و للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية و لمدير مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الإجتماعية لقدماء العسكريين و قدماء المحاربين لأجل أن يولوا عناية خاصة لأرامل و أبناء شهداء و مفقودي الصحراء المغربية لحفظ حقوقهم و كرامتهم و تكريما منكم لتضحيات آبائهم
فشكرا لكم يا صاحب الجلالة،على كل العناية و الرعاية الملكية و العطف المولوي الذي تولونه لنا، و الشكر موصول لجلالتكم،
صاحب الجلالة بفضل حماية ورعاية جلالتكم الموصولة لنا و نعلم حبك لسيادة العدل و حرصك على تطبيق أوامرك الشريفة...تجرأنا على إخبار جلالتكم أن بعض اوامركم السامية لم تنفذ بعد من طرف من وجهت لهم مما جعل فئة أرامل الشهداء و المفقودين و الأسرى و أبنائهم تعاني من التهميش و الفقر و اوضاع إجتماعية مزرية. 

حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، و أبقاكم ذخرا وملاذا لشعبكم الوفي، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن و أنبته الله النبات الحسن، وحفظ الله شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة ، و أن يشد الله أزركم بشقيقكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد و أن يحفظ الله كافة أفراد الأسرة الملكية الكريمة، إنه سميع مجيب الدعوات.

و السلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.






Publier un commentaire

0 Commentaires